الأثنين. ديسمبر 9th, 2019

Bpro Trader

Just another WordPress site

كيف بداء النظام الرأس مالى ..؟

1 min read

كيف بداء النظام الراسمالى وتحديدا من الذي ابتكر فكره الفائده مقابل الاقتراض ..؟
– الموضوع علشان نبداء فى فهمه هنرجع شويه بالتاريخ ،الحقيقه هنرجع كتير ..
النظام الراس مالى العالمى :-
بيقول البروفسور “فالنتين كاتاسونوف”:- مسئول المشاريع الماليه الروسيه لدى البنك الدولى.
فى احد كتبه ان القروض الماليه ظهرت فى مرحله الامبراطوريه البابليه فى مملكه جنوب وادى الرافدين ، وربما قبل ذلك وناهيك ايضا عن روما القديمه هناك ايضا ساد ذلك النظام .
– ومما لا شك فيه ان روما القديمه عرفت الاقتراض بالفائده .
يقول ماركس :- ان بسبب تعاقب الشكليات والحلول التدريجيه، حلت مرحله محل أخرى من حيث العبوديه ثم الاقطاعيه ثم الراس ماليه .
– طيب اذا قرائنا الكتاب المقدس – العهد القديم كان تم الحديث عن وجود الربا كظاهره والعهد الجديد ايضا بيشير الى العصور البابليه بان الناس فى تلك العهود كانوا بيعرفوا كيف يقرضون المال مقابل فائده مئويه .
– وفى الدوله العبريه أزدهر الربا ..وبلا شك انه كان محرم .
– ولاكن السوال الهام متى ظهرت الفائده على الاقتراض ..؟ ومن أظهرها ..؟
فى كتاب البروفسير “كاتاسونوف”:- بيقول ان الظاهره تفشت بسبب “اليهود” بسبب ” ألسبي اليهودى”
اى عندما تم نزوح اليهود من يهودا الى بابل .
– طب هما ليه أليهود جم بابل أصلا…؟
زمان كان فى ملك أسمه “نبوخذنصر” او فى ناس كانت بتطلق عليه “نخترشاه” هو احد ملوك “الكلدان” ويقال بان الملك الرابع من ملوك الارض ويعتبر من اقوى الملوك الذين حكموا بابل وهو الى بنى “حدائق بابل المعلقه ” المهم ان حصلت حروب كتير فى وقت الملك نبوخذنصر وبالمناسبه كانت من ضمن الحروب دى حرب ضدد “الفراعنه ” وهزمهم وبعد كدا رجعنا هزمناه يعنى “احنا اقوياء جدا “
المهم ان سنه 587 ق م دخل فلسطين واخد اليهود من هناك أسري واخدهم الى بابل وهنا جم اليهود الى بابل ودا الى يعرف باسم “السبي البابلى “..
*- الفكره هنا ان كل اليهود الى جم كان معظهم بيشتغل فى الزراعه ولما جم بابل كانت فى الوقت دا بابل بدائت تزدهر بالحرف ، ففضلوا فتره طويله بدون اى اعمال ليهم “والوضع دا دفع يهود الشتات الى ممارسه الربا لكسب المال” ..
— لاكن لحظه الربا هنا كان بيتم اه لاكن لغير اليهود بمعنى ان اليهودى كان هيديلك فلوس وهياخد فايده بشرط انك متكونش يهودى ودا جه فى سفر التثنيه :-
(سفر التثنية 23: 19:- (لاَ تُقْرِضْ أَخَاكَ بِرِبًا، رِبَا فِضَّةٍ، أَوْ رِبَا طَعَامٍ، أَوْ رِبَا شَيْءٍ مَّا مِمَّا يُقْرَضُ بِرِبًا،

وهنا تمت اول عمليه ربا …ومعا تطور منطومه الربا بدائت يكون ليها اماكن زى “هيكل أورشليم “والى تم وصفه بان اول بنك تتم فيه عمليه.

– فى وثائق بتقول :- ان المعابد الوثنية زى “معبد زيوس ” كانت بتستخدم كاداه مصرفيه المبانى دى كانت اكثر المبانى حمايه وامان وكانوا الناس بيروحوا هناك يودعوا اشيائهم الثمينه ويحفظوها كوديعه مقابل مبلغ
بمعنى :- ان الناس الى كانت بتروح تعمل ايداع مثلا “ذهب “كانت بتاخد أيصال خطى بذلك …..
هنتقدم شويه بالفكره ” وهنوصل الى التمكن اليهود للاقراض لدرجه ان الفيلسوف اليهودى
“موسي بن ميمون “:- انه كان بيرى ان من الملزم على اليهودى مطالبه المدين الغير يهودى باعلى نسبه ممكنه من الربا …
– ومن هنا بدائت توضع ثوابت ملموسه للنظام الراس مالى بانه الى هيكون معاه اكبر كميه من الراس مال النقدى هو الى هيكون فى اعلى المستويات.
– فى كتاب “جاك أتالى ” ( اليهود والعالم والمال LES JUIFS LE MONE ETLARGENT) ودا مورخ من أصل يهوى وللمعرفه كان من اهم مستشارين الرئيس الفرنسي “فرانسوا ميتران”.
قال ” اليهود قدموا للعالم اهم شئين فى التاريخ الاله الواحد والمال ” وان اليهود علموا للعالم اعاده انتاج المال من خلال الفائده ، والجزء الاكبر عن وظيفه النقود كاداه للربا .
وتم الاستعانه فى كتابه بمقوله كبير يهودى فرنسا فى القرن الثانى عشر “رابي ياقو ” قال :-
“هذه مهنه محترمه –المرابون يكسبون المال بسرعه وبمقادير كافيه – ما يجعلهم يتخلون عن غيرها من المهن – ويكرسون انفسهم للطقوس الدينيه”…
من ضمن المورخين الى اعترضوا على الفايده وحذر من تحول النقود الى راس مال كان أرسطو :-
ارسطو علق على الربا او الفايده بانه “يبعث على الكراهيه –لانه يجعل النقود ماده للملكيه والتملك وبذلك تقفد النقود وظيفتها التى وجدت من اجلها وهيا “تجاره المقايضه ” وان تقاضي الربا يؤدى تحديدا الى زياده الاموال وكما ان الاطفال يشبوهن ابائهم واماهاتهم كذلك الفوائد المئويه هيا اموال أتيه من النقود ذاتها هذا النوع من الربح السريع مخالف للطبيعه “
كان من ضمن التعليقات على ارسطو بان تم التعليل على هذا الكلام بان قياس الثروه كان يقدر باعداد الماشيه ، وكان التفسير فى الوقت دا ان الفلوس زى الماشيه فمثلا البقره تدل عجل هذا معناه فائده مئويه – ودا كان تعليل على النزعه الطبيعيه للربا .
– لازم نركز على ان المسيحيه فى الوقت دا رفضت الربا تماما لاكن اللاهوتى “توما الأكوينى ” أجاز بعض التساهيل ..
حصل ايه وتم اضافه بعض التساهيل ازى ان شاء الله دا هنعرفه فى المقال القادم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.