– الذهب الى اين فى وسط قرارات الفيدرالى …؟

-أرتفع الذهب فى الاسبوع الماضي ما يقارب من 1.3% بما يعادل 19 دولار لكل أوقيه بما يعادل 190 نقطه كان هذا بعد حديث الفيدرالى الامريكى بقياده جيروم باول والذي كان محتواه انه يتوقع ان تنخفض البطاله الى 4.5% معا نهايه عام 2021 وانه سوف يستمر فى شراء السندات بقيمة 12- مليار وصرح ان التضخم دون الهدف المحدد وان الفائده المنخفضه تدعم تعافى الاقتصاد من كورونا فيروس …
– هناك عدة مشاكل تواجه الذهب الان وهيا :-
” التضخم من جهة وعوائد السندات من جهة اخرى والوضج الجيو سياسي والعلاقات الامريكيه الصينه من جهة اخرى ”
بالنظر الى التضخم :-
سيقوم الفيدرالى الامريكى بتحفيز السوق مره اخرى بقيمة 1.9 تريليون دولار وكالعاده تسبح الولايات المتحده على بحيره من الدولارات المطبوعه ليلا فى مطابع الولايات المتحده املين ان تكون تلك الاموال هيا الطريق الامثل للخروج من الجائحه والضرر الاقتصادى الذي وقع نتيجه كورونا فيروس منذ عام 1971 لعام 2021 فقد الدولار الامريكى قوته الشرائيه حتى الان وصلت القيمة الشرائيه للدولار الامريكى ل 10 سنت وذلك منذ ان تم فك الارتباط بين الدولار والذهب ولكن توجد علاقه قائمه بين الذهب والدولار حيث ان الدولار هو عمله تسعير الذهب ومعا كل عمليه تحفيز يقوم بها الفيدرالى الامريكى تتوسع ميزانيه الفيدرالى والتى يصاحبها تضخم والتى بالتبعيه تكون بالايجاب على اسعار الذهب ومعا بدايه التحفيز الجديد او كما يطلق عليه خطة الانقاذ الامريكيه فاننا نتوقع ارتفاع اكبر للتضخم بعكس ما يقوله الفيدرالى الامريكي وذلك الارتفاع سينتجه عنه زياده ف اسعار الذهب ..
اما بالنظر الى السندات الامريكيه:-
رفض الاحتياطي الفيدرالي تمديد التيسيرات التي أدخلها على حجم رأس المال المسموح به للبنوك مقارنة بالسندات، وغيرها من الأصول، في حركة بكل تأكيد ستوثر على السندات وسوق الاسهم حجم راس المال الالزامى هو احد القرارات التى اخذها البنك بعد احداث الازمة الماليه العالمية التيسير الكمى الذي تم فى عام 2008 كان يهدف لعادة رسملة النظام المصرفي فى 2008 المشكله كانت تكمن فى القطاع المصرفى كانت البنوك الامريكية فى مازق ، لان احتياطات البنوك كانت منخفضه جدا لدرجه ان مستويات النقدية لدى البنوك كانت تعادل 3 % من أصولها وهنا حدثت الازمة ووصلت هنا الازمة لاعلى مستواها وتم هنا التيسير الكمى بهدف “اغاثه الاصول المتعثره” ..وكان الهدف منها أنقاذ الصناعه وكان ذلك يتم عن طريق ازياده احتياطيات البنوك بمعنى ان تحتفظ البنوك بنسبة اكبر من أصولها فى صورة احتياطيات نقدية واصول امنه اكتر..
وكى يحدث هذا قام “الفيدرالى” بانشا احتياطيات نقدية لبنوك فى مقابل سندات الخزانه والاوراق المالية المالية المدعومه بالرهن العقارى … وبهذة الطريقه تم أعادة رسملة البنوك ف اول 2008 كانت الاصول 3% وصلت ل 8% فى نهاية 2008 وفى 2014 وصلت ل 15% وهنا كان الهدف هو اعادة الرسملة وضخ الفيدرالى 3.5 تريليون دولار من منتصف 2008 ل 2014
خلال أزمة فيروس كورونا قام الفيدرالى فى ابريل 2020 بالسماح لبعض القواعد ان يتم اختراقها الان اوقف الفيدرالى الامتداد وسينتهى ف تاريخ 31 مارس ستحاول البنوك ارصدتها كما كانت قبل الجائحه او لرفع كفاءه راس المال لذلك نتوقع ببيع بعض الاوراق الماليه او سندات الخزانه والذي سيوثر على الذهب بالسلب
وعلى ذكر السندات فان البنوك اعادت تقيم عوائد السندات مرة اخرى فقام بنك أوف أمريكا في وقت سابق من اليوم توقعاته لعائد سندات الخزانة الأمريكية نحو الأعلى، ويرى عائد سندات أجل 10 سنوات فوق 2.25%، وهو ما قد ينذر بتصفية في سوق الأسهم والذي ايضا نتوقع بتصفيه مراكز اكثر فى الذهب معا الهبوط وذلك لتغطيه بعض المراكز ..
اما على صعيد الجانب الجيو سياسي:-
غادر السفير الروسي واشنطن واتجه الى موسكو بعد تصريحات الرئيس الامريكى جوبايدن والذي قال بانه الرئيس الروسي بوتين قاتل وايضا حدث تراشق بالفاظ بين اداره بايدن وبين الجانب الصينى مما نتوقع بان الجاب الجيو سياسي سيتشعل وبالتاكيد سيكون له تاثير على المستثمرين ..
اما على صعيد حركة الذهب خلال الاسبوع القادم :-
نتوقع الصعود لمستويات 1752 والتى باختراقها فاننا نتوقع 1760 ومن ثم 1775 ومن ثم نتوقع الهبوط من تلك المستويات مرة اخرى

Leave a Comment

Scroll to Top