-الذهب وسط خطة الانقاذ الامريكية

-حقيقه لابد منها…
دعنا نتفق فى بداية الامر باننا ندخل عام جديد بادراك بان القوة الشرائيه لقيمة الدولار الامريكى تنخفض بشكل متسارع …
ينتج دائما التضخم عندما يكون هناك فائض او زياده فى المعروض –القاعدة تقول ” لكى لا ينتج تضخم لابد لكل ورقة نقدية ان تنتج جهد أقتصادى حقيقى ” …
-بدائت البنوك المركزيه بعد أحداث جائحه كورونا فى بناء حائط صد منيع لاقتصاديها بضخ كميات كبيرة من الاموال أملا منها ان تساند الاقتصاد لجعله يتعافى مرة اخرى …
-بداء الفيدرالى فى مواجهة ازمة كورونا ببناء حائط صد منيع من الاموال لمواجهة اثار الركود واثار انتكاسات فيروس كورنا ولكن سيظل دائما التساؤل “ماذا بعد ان بدائت الولايات المتحدة الامريكية تطفو فوق الدولارات المطبوعه فى مطابع الولايات المتحدة الامريكية التى قام بطباعتها الفيدرالى الامريكى ومعا تنصيب رئيس جديد من الحزب الديمقراطى “جوبايدن” ورغبته فى خطة انقاذ اطلق عليها خطة الانقاذ الامريكية والتى تقدر بقيمة 1.9تريليون دولار
و التي ستكون كالاتي:-
المدفوعات النقدية المباشرة
البطالة الممتدة
إعفاء من الإيجار
المساعدة الغذائية.
مساعدة الشركات الصغيرة.
الحفاظ على عمال الخطوط الأمامية الأساسيين في العمل.
مقسمه علي:-
مدفوعات مباشرة بقيمة 1,400 دولار للأمريكيين، وبذلك يصل إجمالي الإعانة إلى 2,000 دولار، بما في ذلك مدفوعات بقيمة 600 دولار تم إقرارها ضمن حزمة التحفيز التي قد تمريرها في ديسمبر.
زيادة مخصصات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية إلى 400 دولار وتمديدها حتى نهاية سبتمبر المقبل.
رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولار في الساعة
350 مليار دولار في شكل مساعدات حكومية ومحلية
170 مليار دولار للمدارس ومؤسسات التعليم العالي
50 مليار دولار لاختبارات فيروس كورونا
20 مليار دولار لبرنامج لقاح وطني
يقول يايدن بان خطتة الاقتصاديه ستوفر مساعدات غذائيه لعشرات الملايين من الاطفال وستحافظ ع ملايين الوظائف وستاساعد ملايين اللمريكان للعودة الي وظائفهم وستوفر منحا مالية لمكافحه تداعيات كورونا فيرس وان هناك ١٤ مليون امريكي يتخلفون عن دفع ايجار بيوتهم وكثير منهم مهدد بالطردلذلك سيتم التنسيق معا البنوك لاستعادة ايجارات المنازل

– سيقوم الفيدرالى بطباعه اموال جديده باحثا عن حائط سد اخر يواجه به المخلفات التى نتحت عن فيروس كورنا وطالما استمر النظام النقدى القائم على النقود المطبوعه فى نتوقع ان يستمر العجز التجارى فى الولايات المتحدة فى الاتساع ونتوقع ان يصاحب تلك الطباعه الجديده “التضخم”

– هناك محاور جديده تسطير على الاسواق منها “تحمل الحكومه الامريكيه نفسها الديون- تحور فيروس كورنا – عدم اليقين المتواجد ف الاسواق بعد ان اقترح الجمهورين ان تكون حزمة التحفيز ب 600 مليار فقط”

– ف بالنظر الى الفيدرالى والديمقراطين وحزمة التحفيز
تحمل الفيدرالى الامريكى من الان مسئولية أخلاقية ومسئولية حماية الاقتصاد –أخلاقية بوجوده كمنقذ ليساعد العاطلين وينقذ الاسر وحماية اقتصاد يحارب التضخم ويساند الاسواق وهنا يظهر التشوه الاقتصادى من خلال المطابع التى يريدها جو بايدن ان تصل 2000 دولار الى المواطن فى يده تحت مسمى “التيسير الكمى” وهنا نتوقع ان يتم تضخيم قيمة الاصوال – وارتفاع عجز الميزانيه والتى تزيد عن الايردات الضربيه قالت وزارة الخزانة الامريكية ان الحكومه الامريكية سجلت عجزا فى ميزانية ديسمبر بلغ 144 مليار دولار فى حين كان العجز 13 مليار فى ديسمبر 2019 قبل تفشي الجائحه وهنا تتحول ازمة الفيروس والانفاق الذي تم من خلالها الى التزام لا نهائي ومتصاعد …

-لابد ان نتفهم الكيفية التى يقوم عليها التحفيز الان فى عام 2021 ومن قبله فى عام 2020 وما بين التحفيز الذي تم فى عام 2008
أولا التيسير الكمى الذي تم فى عام 2008 كان يهدف لعادة رسملة النظام المصرفي
– ثانيا التيسير الكمى الذي حدث فى عام 2020 تيسير كمى يهدف لتمويل العجز المالى : وهذا النوع يضخ فى عمق الاقتصاد ليصل الى المواطن فى نهاية الامر
– فى 2008 المشكله كانت تكمن فى القطاع المصرفى كانت البنوك الامريكية فى مازق ، لان احتياطات البنوك كانت منخفضه جدا لدرجه ان مستويات النقدية لدى البنوك كانت تعادل 3 % من أصولها وهنا حدثت الازمة ووصلت هنا الازمة لاعلى مستواها وتم هنا التيسير الكمى بهدف “اغاثه الاصول المتعثره” ..وكان الهدف منها أنقاذ الصناعه وكان ذلك يتم عن طريق ازياده احتياطيات البنوك بمعنى ان تحتفظ البنوك بنسبة اكبر من أصولها فى صورة احتياطيات نقدية واصول امنه اكتر..
– وكى يحدث هذا قام “الفيدرالى” بانشا احتياطيات نقدية لبنوك فى مقابل سندات الخزانه والاوراق المالية المالية المدعومه بالرهن العقارى … وبهذة الطريقه تم أعادة رسملة البنوك ف اول 2008 كانت الاصول 3% وصلت ل 8% فى نهاية 2008 وفى 2014 وصلت ل 15% وهنا كان الهدف هو اعادة الرسملة وضخ الفيدرالى 3.5 تريليون دولار من منتصف 2008 ل 2014
– ام الان فى عام 2020 يقوم الفيدرالى بالدخول فى عمق الاقتصاد عندما حدثت الازمة فى بداية مارس كان النظام المصرفى يمتلك راس مال جيد والنسبة المئويه للاصول الخاصه بالبنوك والتى تتكون من “سندات خزانه ونقد ” كانت مرتفعه على عكس تماما الذي حدث فى الازمة المالية العالمية 2008 وعندما ظهر الوباء فظهر نتيجه له ملايين عاطلين والشركات بدائت تقترب من الافلاس هنا تدخل الفيدرالى الفيدرالى بشراء السندات لم يكن الهدف راسماله البنوك ل كان الهدف انه يصل الى داخل الاقتصاد فكان يرسل شيكات حقيقه للافراد فكانت اعانات البطاله وصلت ل 600 دولار اسبوعيا 2400 شهريا
– الشركات الكبيره والصغيره تم تمويلها بقروض من الممكن ان تتحول لمنح هنا دخل الاقتصاد الفيدرالى وبذلك تم زياده المعروض ولذلك حدث التضخم فتم فيه ارتفاع

– ماذا سيحدث لتلك الاموال …؟
-نتوقع ان تذهب الى سوق الاوراق المالية ونتوقع ان نشاهد ايجابيه لبعض الموشرات الاقتصاديه ولكن ف كلا الاحوال فى حال تم التحفيز نتوقع ان يرتفع التضخم ويقابله فقدان للدولار الامريكي للقوة الشرائيه والتى بسببها نتوقع ان يذهب المتعاملين الى الذهب كملاذ امن واصل امن من ضدد مخاطر الاسواق

– على صعيد حركة الذهب :-
نتوقع ارتفاعات الى مستويات 1849.26 دولار للاوقية ومن ثم معاودة الهبوط مرة اخرى لمستويات 1829.50 ومن ثم مستويات 1817 الى ان يتم

Leave a Comment

Scroll to Top