الفيدرالى والدولار ما هو مصير الدولار الامريكى ….؟

في عام 1971 قال جون كوناللي وزير الخزانة الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون قال لدول العالم فى عام 1971 و التي كانت تشكو من تضرر اقتصاداتها من تقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي “هذه عملتنا لكنها مشكلتكم” ف الى اين قد يذهب الدولار الامريكى حتى نهاية العام ….؟

جاء إعلان مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي تحولا جديدا نحو سياسة نقدية أكثر تساهلا هذا الذي تاخر كثير بين الديمقراطين وبين الجمهورين وهذا الذي قد نتوقع ان يحدث قريبا بضخ حزمة تحفيزيه قوية للاسواق وهذا يعنى ان الفيدرالى سيسمح بارتفاع معدل التضخم والبطالة إلى مستويات أعلى مما كان يستهدف سابقا، مع السماح باستمرار المعدلات المرتفعة لفترات أطول وهو ما يعني استمرار تدهور الدولار وقال لائيل بيرنارد عضو مجلس محافظي مجلس الاحتياط في كلمة له قبل أيام “لو أننا كنا غيرنا أهداف السياسة النقدية والاستراتيجية بحسب ما جاء في البيان الجديد، منذ أعوام، لكن من المحتمل التخلي عن السياسة النقدية التكيفية الحالية في وقت لاحق، ولكنا قد حققنا مكاسب أكبر”. ويعني هذا أن البنك المركزي الأمريكي سيؤخر اللجوء إلى زيادة أسعار الفائدة في المستقبل، لوقت أطول مما كان يفعل في السابق وهذا يجعلنا نرئ بانه لن يقدم الفيدرالى على اى محاوله لرفع سعر الفائده فالجائحه ما زالت مستمره والعقار الى الان لم يتم توزيعه

-سيجعل ذلك المستثمرون على المراهنه على اليورو لعدم قدرته على امتلاك الدولار على المستوى البعيد والذي بكل تاكيد معا حزمة التحفيز سيفقد قيمته ..نرى بان المركزى الاوروبي لا يريد ان يري يورو قوى وهذا بالفعل الذي حدث فى تصريحات “جيروم باول” فى شهر ستمبر الماضي عن السياسيه النقدية الخاصه ب الفيدرالى الامريكى ف شاهدنا ارتفاع قوى لليورو مقابل الدولار الامريكى وهذا سبب ذعر على مستوى البنك المركزى الاوروبي وهذا الذي جعل فيليب لين كبير خبراء المركزى الاوروبي يصرح “إن سعر صرف اليورو أمام الدولار أمر مهم، إذا كانت هناك قوى تحرك سعر صرف اليورو أمام الدولار، فهذه القوى تؤثر في توقعاتنا العالمية والأوروبية وهذا في المقابل يؤثر في صياغة سياستنا النقدية”

ومن السهل تعريف هاجس البنك المركزي الأوروبي، فكلما ارتفعت قيمة اليورو، زادت التأثيرات المضادة للتضخم، حيث تصبح أسعار السلع الأجنبية أقل، وغالبا ما كان الكساد المستورد مع السلع الرخيصة، وبخاصة من الصين عاملا أساسيا لاستمرار التضخم المنخفض في كثير من الدول المتقدمة

فى كلا الاحوال نحن نرئ بانه بتطبيق السياسيه النقديه للفيدرالى في الوضع الحالى فاننا نتوقع بان نرى هبوط للدولار قد يستهدف 89.90

Leave a Comment

Scroll to Top