المؤجه الثانية —- وشهية المستثمرون —- والملاذ الامن ….؟

– ما زال الذهب متارجح بين ال 1800 دولار للاوقية وما بين ال 1817 للاوقية بعد ان تم كسر اعلى قمة لعام 2020 ولاعلى سعر محلى
ولاكن الى متى …؟
– ما زالنا نرئ بان عدم اليقين يسيطر على شهية المستثمرين فى ما زالت منظمه الصحه العالمية تحذر من وجود مؤجه ثانية ستكون باثر أعمق واشد من الموجه الاولى ويرى جميع الاقتصاديون بان الاثار والعمق الاقتصادى الذي سيحدث سيكون له تاثير اعمق من الكساد العميق 1929 .
وهنا لابد ان نتسال ……
– هل تدخلات الفيدرالى أنقذت الاقتصاد الامريكى ..وماذا عن فتح الدول لاقتصاداها …؟
بالنظر الى تدخلات الفيدرالى فى عمق الاقتصاد واعتماده على النظريه الكينزيه ….
الفيدرالى قام ببناء حائط سد منيع من الاموال امام الضرر الاقتصادى الذي تسببت فيه جائحه كورونا ، ف الفيدرالى قام بضخ 3 تريليون فى عمق الاقتصاد لمسانده الشركات وتوفير جميع السيوله فى الاسواق وهنا لابد ان نسال السؤال الاخر ..؟
” ماذا عن كل تلك الاموال التى يتم ضخها بداخل تلك الاسواق ….؟
لابد ان ندرك شئ هام للغاية …وهو ” انا اى ورقه نقدية لكى لا تتسبب فى تضخم لابد ان يقابلها جهد أقتصادى حقيقى”
وهذا ما تم ألتاكيد عليه من قبل من بن برناكى ” رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالى فى أزمه 2008″ :-
حيث صرح بان : السياسات التوسيعة التى يقوم بها البنوك وسط الازمات تكون دائما مصاحب لها شئ وهو التضخم”
وهنا لابد ان نتسال اذا كان بكل تاكيد سينشئ لناتضخم فى الاسواق فما هيا السبل الذي قد تكون امام الدول وامام المستثمرون لاخذ الحيطة من التضخم.
نحن نتوقع ان تكون الاحتياطات من التضخم ان تكون على السلع التى تحتفظ بقيمتها وسنستعين ب الركود العظيم 1929 :-
والتى قالها كينز فى الركود :-
” عندما تحدث ان الاستثمار عملية غير مستقره تقودها الروح الحيوانيه ” روح القطيع ” والمقصد من ذلك بان المستثمرون سيتبعون بعضهم البعض وهنا يكون دائما التوجه الى الاصول والسلع ”
وهنا نتوقع ان تكون ان يتم التحوط بالذهب مقابل التضخم الذي سيحدث .

Leave a Comment

Scroll to Top