الى اين يذهب الذهب ….؟

– الذهب دائما هو الملاذ الامن وقت عدم اليقين والقلق الذي يشوب شهيه المستثمرين
ولاكن لابد ان ننظر الى تحركات الذهب من ثلاث جوانب من جانب القلق من عدم وجود لقاح لكورونا فيروس وتحركات الفيدرالى وضخ الاسواق ب تريليونات الدولارات والاوضاع الجيو سياسيه المسيطره على الاسواق :- من جانب الفيدرالى :- قام الفيدرالى بجميع المحاوله للتصدى للانكماش الاقتصادى الذي حدث نتيجه لوجود فيروس كورنا والذي ضرب العرض والطلب فقام بضخ اى اموال يحتاجها الاقتصاد فقط لمحاوله وقف النزيف الاقتصادى الذي كان اثر من اثار كورونا فيروس قام الفيدرالى بضخ 3 تريليون فى الاسوق وصرح بانه على استعداد تام بضخ اكثر ان تطلب الامر منه اكثر من ذلك وقام بمساعده الشركات الصغيره بتخصيص اكثر من 750 مليون دولار لانتشالها من العواقب التى وقعت عليها من اثر الفيرس ولاكن لابد ان نعلم شئ هام للغايه وهو :- ” ان اى ورقه نقدية يتم تداولها كى لاتحدث تضخم لابد ان يقابلها جهد اقتصادى حقيقى ” وهنا هل كان هناك جهد اقتصادى لكى الاموال التى تم ضخها فى العالم بالتاكيد … “لا” ما فعله الفيدرالى انه قام ببناء حائط سد منيع من الاموال لمواجهه اى نوع من انواع الضرر قد ينتج نتيجه لوجود فيروس كورنا وهنا ماذا سينتج لنا عن كل تلك الاموال سينتج لنا التضخم الذي يرعب كل دول العالم الان يقول – “بن برنانكى” ايضا ” رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالى فى ازمه 2008 ” يقول :- ان السياسات التوسعيه التى يقوم بها البنوك وسط الازمات تكون دائما مصاحب لها شئ وهو التضخم ” وطالما انه بكل تاكيد سينتج لنا تضخم فى العالم يبقى السؤال ذو القيمة “هل من الممكن ان تتحوط البنوك المركزيه والدول والافراد بالذهب ” …؟ اذا كنا نريد ان نجيب ب نعم ام لا لابد ان كنا نري ما المنافسين للملاذ الامن ان الاصول من الممكن ان تفقد قيمتها فى حال ان لم يجد لها سوق شرائي وان لم يكن عليها الطلب ولاكن سيظل الذهب هو الذهب فانه لا يفقد قيمته.اذا اننا نرئ بانه سيتم التحوط بالذهب ضدد المخاطر القادمه والتى ستكون التضخم والديون ايضا . ايضا تصريحات محافظ الفيدرالى السابق “جانيت يلين” بان الركود الاقتصادى الحالى نادر جدا ,, وان التعافى الاقتصادى صعب للغاية .. وان وتيرة التعافى الاقتصادى قد تكون بطيئه وان طول فترة الركود الاقتصادى قد يؤثر بالضرر على الاسر والاستثمارات وناشدت الكونجرس الامريكى بتقديم دعم كبير للحكومات المحليه وحوكمات الولايات .. – اما على صعيد الوضع الجيو سياسي :- فما زالت الاوضاع غير مستقره فقد تصاعدت الاحداث بين الولايات المتحده الامريكيه والصين ح والتى عرفت باسم الحرب التجارية وانه من المتوقع ان تتصاعد الاحداث بين البلدين قد تؤدى الى اندلاع حرب ين البلدين هذا على اثر زياده حدة التوترات بين االبلدين حيث قام سؤول أمريكي بتشبيه مؤسسات الدولة الصينية بشركة شرق الهند المستعمرة في بريطانيا. وقام وزير الخارجية مايك بومبيو بورصف معظم تمركزات بكين في البحر بأنها غير قانونية ، حيث قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد آر ستيلويل في مكتب شؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ مركز أبحاث في واشنطن أن شركة النفط العملاقة CNOOC وغيرها من الشركات تعمل بنظام “ضرب الكباش” لتخويف الدول الأخرى. وبينما قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض بإن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد فرض مزيد من العقوبات على كبار المسؤولين الصينيين بسبب أفعالهم في هونج كونج أو بشأن قضايا أخرىهذا على الرغم من أشاره المتحدثه باسم وزاره الخارجيه الصينيه حيث كانت صرحت بان بلادها ما زالت ملتزمه بالمرحلة الاولى من الاتفاق التجارى التى توصلت اليها معا الولايات المتحده رغم تدهور العلاقات . وايضا الاوضاع بين الصين واوروبا فاتهمت الصين المملكه المتحده بانها تنتهك القانون الدولى والمعايير الدوليه

بتعليق معاهده تسليم المجرمين فى هونج كونغ وعلى صعيد كورونا فيرس ما زات منظمه الصحه العالميه تحذر من موجه اخرى من فيرس كورونا وقد تكون اكثر خطوره من الموجه الاولى كل هذا جعل الاسواق فى حاله عدم يقين كل سيطر على شهية المستثمرين والتى جعلت الذهب ملاذ امن للتحوط ضدد تقلبات الاسواق والاثار المترتبه عليها ونحن نرى بان الذهب ما زال فى اتجاه صاعد يستهدف 2000 دولار للاوقيه ويستهدف 900جنيه لعيار 21 للسعر المحلى

Leave a Comment

Scroll to Top