الى اين يذهب الذهب

– ماذا بعد 1860 دولار للاونصه…..؟

اعلى قمة لعام 2020 ..اخترق الذهب الذهبي 1850 دولار للاوقية ، وواصل الارتفاع حيث سجل 1866 للاوقية وسجل 820 لعيار 21 للسعر المحلى .

 ما زالنا نرى بان عدم اليقين يسيطر على الاسواق ويسيطر على شهية المستمثرين مما دفعهم الى الركض الى المعدن الاصفر ” الاكثر امان” وطالما بانه لم يوجد الى الان عقار يقضي على فيروس كورونا فاننا توقع بانه سيظل المعدن الاصفر يحصد فى مكاسبه…..

– ولاكن ماذا بعد …؟

– ما زالت منظمه الصحه العالمية تحذر من وجود موجه ثانيه من فيروس كورونا والدول تلقى بتلك التحذيرات عرض الحائط بدوافع ان لابد للاقتصاد ان يتعافى ، ويرى جميع الاقتصاديون بان العواقب التى ستنتج معا فتح الاقتصاد وان حدثت بالفعل موجة ثانيه ستكون العواقب اكبرواعمق من تلك التى نتجت فى عام الكساد العظيم ..

” حيث انتجت لنا  فترة الكساد ارتفاع فى البطاله من3.2 % ل 25% وفقد 13 مليون وظائفهم وانخفضت الاجور بنسبه ” 42%” وتراجع الناتج المحلى الاجمالى الامريكى من 103 مليار ل 55 مليار وتراجعت صادرات الولايات المتحده من 7 مليار ل 2.5 مليار وتضرر ايضا الجانب الاوربي على اثر سحب الودائع من البنوك وحدث الكساد العظيم

-انما اليوم ف بدائت مظاهر التعافى تظهر ولاكن يبقى السؤال مرهون ب :- 

” هل هو تعافى حقيقى اما انه بسبب قوة الفيدرالى والتدخل السريع ليحاول ان ينقذ ما يمكن انقاذه الفيدرالى ضخ الى الان فى الاسواق ما يقارب من 3 تريليون دولار والان يريد الرئيس الامريكى دونالد ترامب ان يضخ مره اخرى تريليون دولار

وهنا ياتى السؤال هل هناك جهد اقتصادى حقيقى نتح فى فترة انعزال الدول واغلاق اقتصادها ….؟ بالتاكيد “لا”

يقول ” وارن بافيت “:- 

” ONLY WHEN THE TIDE GOES OUT,IT UNCOVERS WHO HAS BEEN SWINNING NAKED”

عندما ينتهى المد سنعرف من كان يسبح عاريا .

واعتقد انه عندما سنتهى تلك الجائحه سنعرف كم كانت خطورة طباعه تلك الاموال .

– “بن برنانكى” ايضا ” رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالى فى ازمه 2008 ” يقول :- 

ان السياسات التوسعيه التى يقوم بها البنوك وسط الازمات تكون دائما مصاحب لها شئ وهو التضخم “

– ” وهنا ماذا بعد ان ينتهى المد …؟ ماذا عن طباعه الاموال …؟ ماذا عن التضخم …؟ هل ستتحوط كل الدول من التضخم بالاصل الذي لن يفقد قيمته…؟”

– – عندما تحدث كينز عن الركود العظيم ف ” 1929″ :- 

تحدث ان الاستثمار عملية غير مستقره تقودها الروح الحيوانيه ” روح القطيع ” والمقصد من ذلك بان المستثمرون سيتبعون بعضهم البعض وهنا يكون دائما التوجه الى الاصول الاكثر امان وبذلك يحدث زيداه فى الطلب على الاصول .وهذا بالفعل قد شاهدناه خاف المستثمرون فارتفع الذهب – سيطرت عدم اليقين على الاسواق تراجعت عوائد السندات الامريكيه ذهبت الاموال الى الذهب .رغم ان البيانات والارقام و المؤشرات الامريكيه كانت تعطينى موشرات عن تعافى الاقتصاد الامريكى .

– وهنا لابد ان نسال هل ستتعافى الدول معا فتحها للاقتصاد ….؟

لابد ان ندرك ان جائحه كورونا ضربت مفهوم العرض والطلب ولابد ان اؤكد ان ليست كل الدول التى فتحت اقتصادها ستظهر لنا موشراتها بانها ستتعافى لان التعافى الان مرهون بشئين اراهم هامين :- 

اولا:- معدل التجاره الخاصه بالدولة ” التصدير” 

ثانيا :- معدل استهلاك الافراد فى الدولة .

بالنسبه لمعدل التصدير فارى بانه ستظهر لنا الدول التى قائمه على التصدير معدلات تعافى اسرع من غيرها اما بالنسبه لمعدل استهلاك الافراد فان اظهرت احصائيات بان معدل الادخار للافراد بدايه من ظهور كورنا فيرس قد قل وهنا سنعود الى ” تبعيه المستثمرين ” هل سيعود الافراد الى نفس نمطية الحياه الطبيعيه من قبل … هل سيعاود المستمثرين فى الحياه بكل قوتهم ” بالتاكيد لا “

الافراد ما زال يسيطر عليهم ” عدم اليقين “ف منظمه الصحه ما زالت تحذر بان الموجه الثانيه قادمة والتى قد تكون اكثر ضرر من الموجه الاولى وايضا يحذر صندوق النقد الدولى بان عمق الناكماش الاقتصادى سيصل الى 4.9% ومقارنه ب 3 % ف ابريل على ان يصل النمو ل 5.4 % ف 2021

وتصريحات الولايات المتحدة ت بانها ستعد لاتخاذ إجراءات إضافية ضد الصين فقد صرحت لسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض ، كايلي ماكناني ، “لن أتقدم على الرئيس بشأن ما ستكون عليه إجراءاتنا بشأن الصين ، لكنك ستسمع عن بعض الإجراءات القادمة المتعلقة بالصين.

– لذلك سيظل الدعم هنا للاقتصاد متوقف فقد على استهلاك الافراد ليحرك لى كفتى الاقتصاد ” العرض والطلب “

– من الناحيه الفنيه ما زالنا نتوقع ان تكون اهدافنا التصاعديه تستهدف 1873 ومن ثم يكون لدينا تصحيح عميق قد يستهدف 1800 كاول مستهدف و من ثم 1750

Leave a Comment

Scroll to Top