قلة العوائد تدعم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه

 

– مازال سعر الدولار أمام الجنيه المصري مستقر الى حدٍ ما ما بين 16 و 16.15 لكل دولار وعلاقة الدولار والجنيه هى علاقة تحكمها مبدأ “العرض والطلب” ودائماً فى مبدأ العرض والطلب عندما يقل العرض فيزيد الطلب ويزيد السعر معه تباعاً وبالتاكيد العكس صحيح. وبناءًا على ذلك ومن منطلق ذلك المبدأ لابد أن نعرف ما هى العوائد التى تصب فى جانب العرض ليكون لدينا فى النهاية معروض من الدولار وتكون عوائد دولارية  لنستطيع من خلالها ان نوزان بين كفتى العرض والطلب المتزايد .
ونستطيع ان نحدد تلك العوائد والتى عبارة عن “السياحة  – تحويلات المصريين فى الخارج – الاستثمار المباشر والغير مباشر – التصدير – وان اعتبرنا القروض مصدر من مصادر العوائد الدولارية”
فـ بالنظر الى قطاع السياحة الذي كان قبل جائحة كورونا تصل عوائده الى 13 مليار دولار سنوياً فان هذا القطاع مع توقف حركه النقل حول العالم خسر قطاع السياحة دخله وتوقف الدخل الخاص به والذي كان يشارك به ربما أتوقع انه الى الان لم يشارك بأي شئ نظراً لتعطل حركة السفر وامتناع الدول من دخول المسافرين الى أرضها خوفاً من انتشار الفيروس
وبجانب آخر توقفت عوائد المصريين الى الخارج والتى بمثابة ثروة قومية هامة  للدولار فى الدولة المصرية والتى كانت تقدر ب 29 مليار دولار سنوياً ومع اغلاق الاقتصاديات جميعها واغلاق الدول وتراجع الاقتصاد وفرض الحظر تراجعت الاعمال وبالتبعية تراجع الدخل الخاص بالتحويلات الخاصه بالمصريين فى الخارج وكما ايضاً تراجعت عوائد قناه السويس وهذا بالتزامن مع تصريح رئيس الهيئة حيث قال بأن العوائد الخاص بقناة السويس تراجعت بنسبة 12% وهذا حقيقة فتراجع حركة النقل بين الدول وربما ايضاً اخذ السفن لطريق رأس لرجاء الصالح العوائد تراجعت وكان دخل تلك العوائد 5.4 مليار دولار
ومع تراجع التصدير وسحب الاجانب لاستثمارتهم والتى تقدر ب 19 مليار ,والتى دفع منها المركزي المصري 7 مليار وتم توزيع المتبقى على البنوك قل المعروض من الدولار مقابل الطلب وهذا ما جعلنا نرى ارتفاع فى الدولار مقابل الجنية

Leave a Comment

Scroll to Top