ما الذي يفرق بين تحفيز 2008 وتحفيز 2020….؟

:عند استخدام مصطلح التيسير الكمى لابد ان تاتى الفكره الاوليه دائما بان البنوك ستجعل مطابعها تعمل ليلا ونهارا ولكن متى تم استخدام التيسير الكمى

في عام 2001، تبنى بنك اليابان سياسة نقدية عدوانية جديدة، أطلق عليها اسم التيسير الكمي و لكنها اتبعت المسار المعاكس لتلك التي اقترحها ويرنر لأنها تتكون من شراء ضخم للدين العام. أثبت هذا النموذج عدم جدواه لأنه لم يعمل على إنهاء فترة الانكماش لأكثر من عقد و ربما أدى فقط إلى فترة انكماش ثانية أكبر

في نهاية عام 2008، بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خطة التيسير الكمي المعروفة، حتى الآن و إلى حد بعيد برنامج التخفيف الكمي الأكثر طموحًا. في الأساس، كانت فكرته شراء أكبر عدد ممكن من الأصول المالية في جميع أنحاء العالم. لقد بدأ بالأسعار الرخيصة و العديد من قروض الرهن العقاري التي أغرقت السوق لأنه لم يكن هناك من يريدها وشملت هذه القروض ما يسمى بالرهون العقارية عالية المخاطر التي أثارت الأزمة المالية العالمية في 2008
في عام 2009، قدم بنك إنجلترا نسخته الخاصة من التيسير الكمي مع خفض أسعار الفائدة لتعزيز التأثير. و مع ذلك، مرة أخرى فشلت هذه المحاولة. ما فعلته المملكة المتحدة كان ضخ الأموال مباشرة في الاقتصاد من خلال الخدمات المصرفية الخاصة، كما اقترح فيرنر، لكن هذا لم يحفز الإقراض و لكن فقط التجارة المالية و الجنيه الإسترليني لم يتركا شيئًا للاقتصاد البريطاني، و هو ما كان المقصود به

بحلول عام 2014، قام بنك إنجلترا بطباعة حوالي 410 تريليون جنيه إسترليني، و على الرغم من أن الاقتصاد البريطاني أظهر علامات على الانتعاش، انخفض التضخم إلى ما دون المستوى المتوقع البالغ 2٪، و هو أدنى مستوى بنسبة 0.0٪ يهدد بالانكماش. هذا هو عكس ما كان يقصد

– عام 2020 :-
أدى وباء الفيروس كورونا الذي شلّ النشاط الاقتصادي في معظم أنحاء العالم إلى دفع البنوك المركزية الرئيسية لتنسيق الاستجابة للركود الوشيك الذي يعتبره الجميع بالفعل أمرا مفروغا منه حيث أعلن الاحتياطي الفيدرالي، بالتنسيق مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي وسويسرا و اليابان و كندا و المملكة المتحدة، عن أكبر حزمة تحفيز منذ اأزمة المالية لتقليل آثار الوباء

يشمل برنامج التيسير الكمي الجديد القرارات التالي:-
انخفاض حاد في أسعار الفائدة إلى نطاق 0.00%-0.25٪ من 1.00-1.25٪
شراء أصول بقيمة 700 مليار دولارو500 مليار دولار من سندات الخزانة و 200 مليار دولار من الأصول المدعومة بالرهن العقاري
– الى الان قام الفيدرالى بضخ الكثير من الدولارات فى الاسواق اكثر من 2.5 تريليون ويريد الان الرئيس الامريكى “دونالد ترامب” ان يضخ الان اكثر فى عملية تحفيز جديده ليستطيع ان ينقذ منها الاسواق وينقذ ايضا البطاله فمازال فى الولايات المتحده الامريكية هناك اكثر من 11 مليون عاطل عن العمل وهناك ما يزيد عن 25 مليون مواطن امريكى سيدخلون حيز التقشف ان لم يتم تحفيز الاسواق لهم …

ويوم الاثنين الماضي 21\12 وافق الكونجرس الامريكى على عملية تحفيز اخرى تستهدف 900 مليار دولار سيتم ضخها فى الاسواق نتوقع ان ينتج عن تلك العمليه صعود ف سوق الاسهم وسيوافقه صعود ف سوق الذهب لمواجه التضخم الذي ينتج

Leave a Comment

Scroll to Top