الاتنين الأسود يعود ليضرب الاسواق مرة أخرى

الاتنين الأسود يعود ليضرب الأسواق مرة أخرى

مرت الاسواق بفترات صعبة كثيرة وان السمة الاساسيه فى الاسواق ان تتحرك كالبندول بين التفائل والتشاؤم وبين الصعود والهبوط بين ان تصنع ثروة وبين أن تفقد ما جنيته والآن لنتعرف على أوقات انهيار الأسواق كيف ومتى وماذا حدث …؟

 

انهيار عام 1929:-

عرف ذلك العام بإسم عام الكساد العظيم، والذي ترك أثر ونتج عنه تدهور فى معظم دول العالم.

بدأت الكارثة  فى الـ 24 أكتوبر من 1929 والذي عرف باسم “الخميس الاسود” فى الولايات المتحدة الامريكية عندما قام المتداولين ببيع 12.9 مليون سهم فى يوم واحد ،ثم تلاه الاثنين الاسود فى 28 اكتوبر” وتلاه “الثلاثاء الاسود فى 29 اكتوبر” حيث كان اجمالى الاسهم المعروضة للبيع 13 مليون سهم ولكن الاسهم لم تجد من يشتريها ففقدت قيمتها.

وانهارت الاسهم بنسبه 23% وعرف باسم “انهيار البورصة الامريكية”…ثم بدأالكساد الكبير.
ولكن…ماذا حدث :-
الذي حدث ان كانت هناك كثافو فى الانتاج الامريكي لتغطية احتياج الاسواق العالمية خلال الحرب العالمية الاولى ثم بعد انتهاء الحرب عادت الدول للانتاج فاستغنت عن البضائع الامريكية وبسبب ما ذلك حدث تكسد للبضائع الامريكيه فبدأت المصانع تعلن عن افلاسها وبسبب ذلك تم رفض الكثير من العمال لان المصانع لم تعد فى حاجه اليهم.
وبناءاً على ذلك …فقد كانت البطالة فى فى ذلك الوقت
3.2% بعد ما حدث قفزت البطالة الى 25% وفقد 13 مليون عامل وظائفهم وانخفضت الاجور بنسبة 42% وتراجع الناتج المحلي الاجمالي الامريكي من 103مليار الى 55 مليار دولار.

لم يتدخل البنك المركزى سريعاً هنا فلم يتم توفير السيولة الكافية سريعاً وهذا ما سبب مشاكل للبنوك الصغيرة وضاعت الآمال بأن يكون هناك انتعاش سريع.

– ما جعل الأمور تكون صعبه أكثر ان  بسبب ذعر القادات السياسية –قررت واشنطن تمديد مشروع عرف باسم ” سموت هولى” وكان الهدف منه حماية الصناعات المحليه والوظائف وكان مشروع القانون ينص على الاتى :-
” فرض رسوم جمركيه على 20000 من واردات الولايات المتحدة بنسبة تتراوح من 40  ألى 48% وهنا تعمقت اثار الكساد.
– وبناء على ذلك قررت الدول الاوروبة  زياده التعريفات الجمركيه على صادرات الولايات المتحدة الامريكية وهنا تراجعت الصادرات وكان مجمل الصادرات 7 مليار فبعد ان تراجعت الصادرات وصلت الى 2.5% مليار دولار.
انهارت شركات كثيرة نتيجه لذلك الكساد وقل الانتاج بشكل كبير فعلى سبيل المثال شركة “الجنرال موتور”كان اخر انتاج لها فى عام الكساد “5.500.000”  فى عام 1929 بعد ما حدث تراجع الانتاج الى ” 2.500.000″بحلول عام 1931.
– فى عام 1933:-
ًبدأ الرئيس الامريكى ” فرانكلين روزفليت” والذي بدأ خطابه أمام الكونجرس الامريكى قائلا:-
“سيبقى هذا الشعب العظيم كما أحتمل المحنة، ينتعش ويتمتع بالرخاء والثروة –دعونى قبل
كل شئ أن أبين أن اعتقادى الجازم بأن الشئ الوحيد الذي يجب ان نخشاه هو الخوف نفسه — رعب وخوف لا اسم له ولا مبرر له— لا منطق يمثل المحاولات اللازمة لقلب التقهقر الى الاقدام — ان حكام تبادل السلع البشرية فشلوا بتعنتهم وضعهم واعترفوا بفشلهم –يجب أن تكون هناك نهاية لتصرفات البنوك والأعمال التى تتسم بالاساءة والانانية”.

بدأ الرئيس الامريكى فى وضع حدود اللازمة  الاقتصادية وبدأ فى قانون يعرف باسم “الاتفاق الجديد” ونص على:-
ةانشاء الوكالات — خلق فرص عمل جديدة— تدشين النقابات — تأمين ضد البطاله”
وتم سحب الودائع الامريكية وكان أبرزها الودائع التى فى البنوك الاوروبية ومع سحب تلك السيولة بدأت اثا
ر الازمه فى اوروبا

-أستمر الكساد لمدة 10 أعوام وهناك تقديرات تشير الى أنه استمر اثنى عشر عام وهناك تقديرات أخرى تشير بانها أستمرت الى ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى عام 1964.

Leave a Comment

Scroll to Top